Sticker Builder يُظهر للأطفال صورة ملونة، ثم يسحبون كل ملصق إلى مكانه الصحيح! تجربة ألغاز ممتعة تنمي التركيز والإدراك البصري.
🎮 تحميل من Google Playيُظهر كل مستوى للأطفال مشهداً جميلاً به قطع مفقودة. الهدف؟ سحب كل ملصق إلى مكانه الصحيح ورؤية الصورة الكاملة تحيا.
عناصر تحكم مُصمَّمة خصيصاً للأيدي الصغيرة. كل تحديد صحيح يمنح الطفل شعوراً بالإنجاز!
متوافق مع COPPA، لا يحتاج إنترنت، بدون رسوم خفية. مبني بالطريقة التي يريدها الوالدان.
مطابقة الملصقات بمواقعها الصحيحة تدرب الإدراك البصري والتفكير المكاني والتركيز.
كل ما يريد الوالدان معرفته قبل التنزيل.
مقالات تساعدك على اختيار وتحميل ألعاب آمنة لطفلك من متجر جوجل بلاي.
قبل أن تسلّم الهاتف لطفلك، هذه هي النقاط التي تستحق دقيقتين من وقتك.
بالنسبة لطفل بين سنتين وثماني سنوات، الإعلان الذي يظهر فجأة ليس مجرد إزعاج، بل يقطع التركيز الذي بناه الطفل للتو. إصبعه موجود أصلاً على الشاشة، لذا فإن الضغط بالخطأ شبه مؤكد، وضغطة واحدة قد تنقله إلى المتجر أو إلى فيديو إعلاني أو إلى صفحة ويب لا علاقة لها باللعبة.
في Sticker Builder الأمر بسيط: صفر إعلانات. لا لافتات، ولا إعلانات بينية، ولا فيديوهات مكافآت. ما يراه الطفل من أول مرحلة إلى آخر مرحلة هو اللغز نفسه فقط.
كثير من ألعاب الأطفال المكتوب عليها «مجاني» تخفي تكلفتها الحقيقية في الداخل: مراحل مقفلة بمقابل، إزالة الإعلانات بمقابل، أو اشتراك شهري يتجدد تلقائياً. أما Sticker Builder فهو شراء لمرة واحدة بدولار واحد على Google Play، وبعدها ينفتح كل المحتوى: بلا مشتريات داخل التطبيق، وبلا اشتراك، وبلا أي محاولة لبيع شيء للطفل أثناء اللعب.
بعد التحميل تعمل اللعبة كاملةً بدون إنترنت. الطائرة، القطار، الرحلات الطويلة، غرفة انتظار الطبيب: يكفي أن يكون في الهاتف شحن. هذا يعني أيضاً أن اللعبة لا تحتاج اتصالاً، ولا تتصل بأي خادم خارجي أثناء اللعب.
لا يجمع Sticker Builder بيانات الأطفال، ولا يستخدم أدوات تتبع خارجية، وهو متوافق مع COPPA. يمكنك التحقق من ذلك بنفسك في قسم «أمان البيانات» على Google Play، وننصح كل أب وأم بجعل هذه الخطوة عادة قبل تحميل أي تطبيق للأطفال.
لا يوجد مؤقّت، ولا نقاط، ولا رسالة «خسرت». إذا وُضع الملصق في المكان الخطأ فإنه يعود بهدوء إلى مكانه ويمكن للطفل أن يحاول مرة أخرى. هذا التصميم الذي لا يعرف الفشل مهم جداً للصغار: ينقل الانتباه من «هل أنا مصيب؟» إلى «أين يذهب هذا الجزء؟»، ويجعل الطفل أكثر استعداداً للمحاولة بنفسه قبل أن يطلب المساعدة.
لأن كل مرحلة تعتمد على الحركة نفسها، وهي سحب الملصق إلى مكانه الصحيح، يستطيع الطفل أن يبدأ بمفرده تقريباً دون شرح.
اجلس بجانبه ولا تتدخل في البداية. اترك له وقتاً لينظر إلى الصورة كاملة، ثم استبدل التلميحات بأسئلة: «ما الذي تراه على هذا الملصق؟» و«أين يوجد اللون نفسه في الصورة؟» و«أي قطعة تريد أن تضع أولاً؟». حين يشرح الطفل تفكيره بصوت مسموع، فإنه يتمرن أكثر بكثير مما لو وضع القطعة في صمت.
عشر إلى خمس عشرة دقيقة في الجلسة الواحدة كافية عادةً. قيمة لعبة الألغاز ليست في طول وقت اللعب، بل في أن الطفل نشط خلاله: ينظر، ويقرر، ويحرّك يده، وينهي ما بدأه.
انضم إلى آلاف الأطفال السعداء الذين يحلون الألغاز بالفعل. نزّل اللعبة الآن من متجر جوجل بلاي على هواتف وأجهزة أندرويد اللوحية.
Download on